وكان مقبول الرواية، بصيرًا بالنَّحْو واللُّغة.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
٢٩٨- عُمَرَ بْن فرج الرُّخَّجيّ الكاتب [١] .
كَانَ من علية الكُتّاب، يصلح للوزارة. سخط عَلَيْهِ المتوكّل، فأخذ منه ما قيمته مائة وعشرون ألف دينار. ثُمَّ صالحه على أن يرد إِلَيْهِ ضياعه عَلَى ماله. ثُمَّ غضب عَلَيْهِ وصُفِعَ ستّة آلاف صفعة فِي أيام، وأُلْبِسَ عباءة. ثُمَّ رضي عَنْهُ، ثُمَّ سَخطَ عَلَيْهِ ونفاهُ.
تُوُفِيّ ببغداد.
٢٩٩- عُمَرَ بْن مُوسَى [٢] .
أَبُو حفص الحادي البصْريّ ثُمَّ الكُدَيْمِيّ.
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وأبي الربيع السّمّان أشعث، وأبي هلال محمد بْن سُلَيْم.
وعنه: عَبْدَان الأهوازيّ، وعِمْرَان السّخْتياني، وزكريّا الساجيّ.
قَالَ ابن عديّ [٣] : ضعيف، يسرق الحديث [٤] .