الْإِنْسَان فِي غَفْلة حتّى يوقظ بعِلْمه.
فقال: لا تجزع، فقد رأيت فِي عَرَقك من الحرارة الغريزيّة وقوّتها ما إن سلَّمك اللَّه من العوارض بلّغك عشر سِنين أخرى.
قَالَ ابن فَهْم: فوافق كلامُه قَدَرًا، فعاش كذلك. ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين [١] .
٣٧١- محمد بْن أَبِي داود سُلَيْمَان الأنباريّ [٢] .
عَنْ: أَبِي مُعاوية، وابن نُمَيْر، ووكيع.
وعنه: أبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بكر بن أبي عاصم.
توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين [٣] .
٣٧٢- محمد بن سليم بن مسلم [٤] .
أبو عبد الله الحجبي المكي.
عَنْ: شَرِيك، ومسلم الزّنْجِيّ.
وعنه: مضر بن محمد الأسدي، ومحمد بن علي الصائغ، ومطين.
وكان أبوه من أصحاب ابن جريج.
٣٧٣- محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التّميمي الفقيه [٥] .