Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 18, halaman 198

  1. المجلد الثامن عشر (سنة ٢٤١ - ٢٥٠)
  2. الطبقة الخامسة والعشرون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. - حرف الجيم -

وعن مروان بْن أبي الْجَنُوب أنّه مدح المتوكّل، فأمر له بمائة ألفٍ وعشرين ألفًا، وبخمسين ثوبًا [١] .

وقال علي بْن الْجَهْم: كان المتوكّل مشغوفًا بقبيحةٍ لا يصبر عَنْها، فوقفت له يومًا وقد كَتَبَتْ على خدّها بالغالية [٢] «جَعْفَر» . فتأمّلها ثُمَّ أنشأ يقول:

وكاتبةٍ فِي الخد بالمِسْك جعفرًا ... بنفسي مَحَطُّ المِسْكِ من حيثُ أثَّرا

لَئِنْ أَوْدَعَتْ [سطرًا من المِسْك خ] [٣]- دّها ... لقد أَوْدَعَتْ قلبي من الحبّ [أَسْطُرا] [٤]

قد ورد عن المتوكّل شيء من [الحديث] [٥] .

ويقال: إنّه سلَّم عليه بالخلافة ثمانيةٌ كلّ واحدٍ منهم أَبُوهُ خليفة:

مَنْصُورٌ بْن المهديّ، والعبّاس بْن الهادي، وأبو أحمد بْن الرشيد، وعبد اللَّه بْن الأمين، وموسى بْن المأمون، وأحمد بْن المعتصم، ومحمد بْن الواثق، وابنه المنتصر ابن المتوكّل [٦] .

وكان جوادًا ممدحًا، ويقال: ما أعطى خليفةٌ شاعرًا ما أعطى المتوكّل.

وفيه يقول مروان بن أبي الجنوب:

فأمْسِك نَدَى كفّيك عنّي ولا تزِد ... فقد خِفْت أن أطغى وأن أتجبّرا

فقال: لا أُمْسِك حَتَّى يُغرقك جُودي [٧] .

وقد بايع بولاية العهد ولَده المنتصر، ثُمَّ إنّه أراد أن يعزله ويولّي المعتزّ أخاه لمحبّته لأمّه قبيحة، فسأل المنتصر أن ينزل عن العهد، فأبى. وكان يحضره

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 18، ص 198 (SanadKitab #12397, hlm. urut 9152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.