قال البخاري [١] : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها.
وقال أبو زرعة: لا يُشتغل به. كان يُتَّهم [٢] .
وقال ابن أبي حاتم [٣] : أشار عليه أَبِي أن يُغّير ورّاقه فإنه أفسدَ حديثه، وقال له: لا تُحَدَّث إلا مِن أصولك.
فقال: سأفعل.
ثُمَّ تمادى وحدَّث بأحاديث أُدْخِلت عليه [٤] .