قال أبو بَكْر الخطيب [١] : كان دُحَيْم ينتحل فِي الفقه مذهب الأوزاعي.
وقال أبو حاتم [٢] ، وغيره: ثقة.
وقال أبو دَاوُد: حُجَّة، لم يكن بدمشق فِي زمانه مثله [٣] .
وقال النَّسَائيّ [٤] : ثقة مأمون.
وقال أحمد بْن عبد الله العِجْليّ [٥] : كان دُحَيْم يختلف إلى بغداد، فذكروا الفئة الباغية هُمْ أهل الشّام. فقال: مَن قال هذا فهو ابن الفاعلة.
فنكب عَنْهُ النّاس، ثُمَّ سمعوا منه [٦] .
وقال محمد بْن يوسف الكندي [٧] : ورد كتاب المتوكّل على دُحَيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر لِيَلِيها. فتُوُفّي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمسٍ وأربعين [٨] .
قلت: وقع لي حديثه عاليًا.
٢٦٥- عبد الرحمن بن أيّوب بن سعيد [٩] .
أبو عَمْرو السَّكُونيّ الحمصيّ.
سمع: العطّاف بن خالد، وبقيّة بن الوليد.
وعنه: عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ.
٢٦٦- عبد الرحمن بن الأسود الهاشميّ [١٠]- ت. ن. -