قال في «العبر» [١] : حديثه في الكتب الستة.
وقال ابن الأهدل: كان بينه وبين أحمد مودّة، واشتراك في طلب الحديث ورجاله، وقيل: لما خرج من المدينة إلى مكّة سمع هاتفا في النوم يقول: يا أبا زكريا أترغب عن جواري؟ فرجع وأقام بالمدينة ثلاثا ومات ﵀، وكان ينشد:
المال يذهب حلّه وحرامه ... طوعا [٢] وتبقى في غد آثامه
ليس التّقيّ بمتّق لإلهه ... حتّى يطيب شرابه وطعامه
ويطيب ما تحوي [٣] وتكسب كفّه ... ويكون في حسن الحديث كلامه
نطق النّبيّ لنا به عن ربّه ... فعلى النّبيّ صلاته وسلامه