Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 163

  1. المجلد الثالث
  2. سنة خمس وثلاثين ومائتين

ألا ما للخليلة [١] لا تعود ... أبخل بالخليلة [٢] أم صدود

مرضت فعادني أهلي جميعا ... فما لك لم أر فيمن يعود

وما استبطأت غيرك فاعلميه ... وحولي من بني عمّي عديد

فلو كنت السقيمة جئت أسعى ... إليك ولم ينهنهني [٣] الوعيد

قال: فسمعت كلامه الذي عناها به، فخرجت من ذلك الخباء كالبدر ليلة تمّه وهي تقول:

وعاق لأن أزورك يا خليلي ... معاشر كلّهم واش حسود

أشاعوا ما علمت من الدّواهي ... وعابونا وما فيهم رشيد

فلا يا حبّ ما طابت حياتي ... وأنت ممرّض فرد وحيد [٤]

فتبادر النساء إليها وتعلقن بها، وأحس بها فوثب إليها، فتبادر الرجال نحوه فتعلقوا به، فجعلت تجذب نفسها والشاب يجذب نفسه حتّى تخلصا، فالتقيا واعتنقا، ثم شهقا شهقة واحدة وخرّا من قامتيهما متعانقين ميتين، فخرج شيخ من تلك الأخبية فوقف عليهما وقال: رحمكما الله، أما والله لئن لم أجمع بينكما في حياتكما لأجمعن بينكما بعد وفاتكما، ثم أمر بهما فغسلا وكفنا في كفن واحد، وحفر لهما قبرا واحدا ودفنهما فيه، فسألته عنهما؟

فقال: ابنتي وابن أخي، بلغ بهما الحب إلى ما رأيت، ففارقته وانصرفت.

ومن شعر إسحاق النديم- ﵀ ما كتبه إلى هارون الرشيد ﵀ من أبيات:

أرى النّاس خلّان الجواد [٥] ولا أرى ... بخيلا له في العالمين خليل

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 163 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.