Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 170

  1. المجلد الثالث
  2. سنة سبع وثلاثين ومائتين

الخوف، والرّجاء، والحبّ.

وأصل المعصية ثلاثة أشياء: الكبر، والحسد، والحرص.

وقال: إذا أمرت النّاس بالخير فكن أنت أولى به وأحقّ، واعمل فيما تأمر، وكذا فيما تنهى.

وأسند في «الحلية» [١] قال: مرّ عصام بن يوسف بحاتم الأصم وهو يتكلم في مجلسه، فقال: يا حاتم تحسن تصلي؟ قال: نعم. قال: كيف تصلي؟ قال حاتم: أقوم بالأمر، وأمشي بالخشية، وأدخل بالنية، وأكبّر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأجلس للتشهد بالتمام، وأسلّم بالسبل والسّنّة، وأسلمها بالإخلاص لله- ﷿ وأرجع على نفسي بالحق [٢] ، وأخاف أن لا تقبل مني، واحفظه عني إلى الموت. قال: تكلم فأنت تحسن تصلي. انتهى ما ذكره السلميّ ملخصا.

قال ابن الجوزي: ولم يكن أصم، وإنما كانت امرأة [٣] تسأله فخرج منها صوت، فخجلت، فقال: ارفعي صوتك حتّى أسمع، فزال خجلها، وغلب عليه هذا الاسم.

وفيها عبد الأعلى بن حمّاد [النّرسيّ] [٤] الحافظ في جمادى الآخرة.

روى عن حمّاد بن سلمة، ومالك، وخلق، وكان ممن قدم على المتوكل فوصله بمال.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 170 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.