Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 116

  1. المجلد الاول
  2. وفي الثانية

وقتل من الكفار سبعون.

وفيها توفيت رقيّة بنت رسول الله ﷺ.

وفي شوال منها دخل رسول الله ﷺ بعائشة ﵂ [١] .

وفيها بنى عليّ بفاطمة ﵄.

وفيها توفي عثمان بن مظعون القرشيّ الجمحيّ، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة بعد رجوعه من بدر، وقبّله النّبيّ ﷺ وهو ميت، وكان يزوره، ودفن إلى جنبه ولده إبراهيم، وكان ممن حرّم الخمر على نفسه قبل تحريمها، وكان عابدا مجتهدا، وسمع لبيد بن ربيعة [٢] ينشد:

ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل

فقال: صدقت، فلما قال:

وكلّ نعيم لا محالة زائل

قال: كذبت، نعيم الجنة لا يزول، فقال لبيد: يا معشر قريش أكذّب في مجلسكم، فلطم بعض الحاضرين وجهه لطمة اخضرت منها عينه، وذلك في أول الإسلام، فقال له عتبة بن ربيعة: لو بقيت في منزلي [٣] ما أصابك

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 116 (SanadKitab #12398, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.