فيها صلاة الخوف عند بعضهم، وغزوة دومة الجندل [١] ، وغزوة ذات الرّقاع عند بعضهم [٢] ، وقيل: وغزوة الخندق [٣] ، ثم غزوة بني قريظة، وصحح في «الروضة» أن الخندق في الرابعة، وبني قريظة في الخامسة، وجزم ابن ناصر الدّين [٤] ، أنهما في الخامسة كما سيأتي، وهذا هو الصحيح، لأنه توجّه ﷺ إلى بني قريظة في اليوم الذي انصرف فيه من الأحزاب.
وفيها توفي سعد بن معاذ سيّد الأوس، واهتزّ لموته عرش الرّحمن [٥] .
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 122 (SanadKitab #12398, hlm. urut 110)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.