Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 299

  1. المجلد الثالث
  2. سنة سبعين ومائتين

«ما مررت بملإ من الملائكة» [١] ومثل «شفاء أمتي في ثلاث» [٢] . وما أشبه ذلك وذكر الأحاديث الضعيفة، مثل قوله ﵊: «لا تحتجموا يوم كذا وساعة كذا» [٣] ثم ذكر ما ذهب إليه أهل الطب من الحجامة في كل زمان، وما ذكروه فيها، ثم ختم كلامه بأن قال: وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان، فقلت له: والله لا حقرت [٤] بعدك أحدا أبدا.

وكان داود من عقلاء الناس.

قال أبو العبّاس ثعلب في حقه: كان عقل داود أكبر [٥] من علمه.

ونشأ ببغداد وتوفي بها سنة سبعين في ذي القعدة، وقيل: في شهر رمضان، ودفن بالشونيزية، وقيل: في منزله.

وقال ولده أبو بكر محمد: رأيت أبي داود في المنام فقلت له: ما فعل

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 299 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.