Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 323

  1. المجلد الثالث
  2. سنة ثمان وسبعين ومائتين

سنة ثمان وسبعين ومائتين

فيها مبدأ ظهور القرامطة بسواد الكوفة، وهم قوم [١] خوارج زنادقة مارقة من الدّين.

قال في «الشذور» : وكان ابتداء أمرهم أن رجلا قدم إلى سواد الكوفة، فأظهر الزهد وجعل يسفّ الخوص [٢] ، ويأكل من كسبه، ويصلّي ويصوم، ثم صار يدعو إلى إمام من أهل بيت رسول الله ﷺ، ويأخذ من كلّ من دخل في قوله دينارا، فاجتمع إليه جماعة، فاتخذ منهم اثني عشر نقيبا، وقال أنتم كحواري عيسى، وكان قد أوى إلى بيت رجل يقال له: كرميته، فسمّي باسمه، ثم خفّف فقيل: قرمط. انتهى.

وفيها توفي الموفّق، أبو أحمد طلحة، ويقال: محمد [٣] بن المتوكل، ولي عهد أخيه المعتمد، في صفر، وله تسع وأربعون سنة، وكان ملكا مطاعا، وبطلا شجاعا، ذا بأس وأيد، ورأي وحزم، حارب الزّنج حتّى أبادهم، وقتل طاغيتهم، وكان جميع أمر [٤] الجيوش إليه، وكان محبّبا إلى

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 323 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.