Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 340

  1. المجلد الثالث
  2. سنة اثنتين وثمانين ومائتين

وكان بينه وبين ابن مكرم مداعبات فسمع ابن مكرم رجلا يقول: من ذهب بصره قلّت حيلته، فقال: ما أغفلك عن أبي العيناء! ذهب بصره فعظمت حيلته.

وقد ألمّ أبو علي البصير بهذا المعنى، يشير به إلى أبي العيناء:

قد كنت خفت يد الزّما ... ن عليك إذ ذهب البصر

لم أدر أنّك بالعمى ... تغنى ويفتقر البشر [١]

وقال له ابن مكرم يوما يعرّض به: كم عدد المكدّين بالبصرة؟ فقال:

مثل عدد البغائين ببغداد.

وروي عنه أنه قال: كنت عند أبي الحكم إذ أتاه رجل فقال له:

وعدتني وعدا، فإن رأيت أن تنجزه، فقال: ما أذكره، فقال: إن لم تذكره فلأن من تعده مثلي كثير، وأنا لا أنساه، لأن من أسأله مثلك قليل، فقال:

أحسنت، لله أبوك، وقضى حاجته.

وكان جدّه الأكبر لقي علي بن أبي طالب، ﵁، فأعياه [في] المخاطبة معه، فدعا عليه بالعمى له ولولده، فكلّ من عمي من ولد جدّ أبي العيناء فهو صحيح النسب فيهم، هكذا قاله أبو سعد الطلحي [٢] وخرج من البصرة وهو بصير، وقدم سرّ من رأى، فاعتلت عيناه، فعمي [وسكن بغداد مدة] [٣] وعاد إلى البصرة ومات بها. انتهى ما أورده ابن خلّكان مخلصا [٤] .

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 340 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.