الحادية عشرة
فيها توفي النّبيّ ﷺ في وسط نهار الإثنين، في ربيع الأول، وما قيل:
إنه توفي في الثاني عشر فيه إشكال، لأنه ﷺ كانت وقفته في الجمعة في السنة العاشرة إجماعا، ولا يتصور مع ذلك وقوع الإثنين ثاني عشر شهر ربيع الأول من السنة التي بعدها، فتأمل.
وبعث رسول الله ﷺ على رأس أربعين، فأقام بمكة ثلاث عشرة [١] ، وقيل: عشرا، وقيل: خمس عشرة، وأقام بالمدينة عشرا بالإجماع، وتوفي ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح، وولد ﷺ عام الفيل في شعب بني هاشم، وتوفي جده عبد المطّلب وهو ابن ثمان على قول وشهد بناء قريش الكعبة، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة على قول.
وفي «الصحيح» أنه كان ينقل معهم الحجارة وهو صغير، وكانوا يجعلون أزرهم على عواتقهم تقيهم الحجارة ففعل مثلهم، فسقط مغشيا عليه [٢] .