Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 353

  1. المجلد الثالث
  2. سنة أربع وثمانين ومائتين

وإذا امرؤ مدح امرأ لنواله ... وأطال فيه فقد أراد هجاءه

لو لم يقدّر فيه بعد المستقى ... عند الورود لما أطال رشاءه [١]

وقال في بغداد وقد غاب عنها في بعض أسفاره:

بلد صحبت بها الشّبيبة والصّبا ... ولبست ثوب العزّ وهو جديد

وإذا تمثّل في الضّمير رأيته ... وعليه أغصان الشباب تميد [٢]

وكان سبب موته، ﵀، أن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد [٣] ، كان يخاف من هجوه وفلتات لسانه [بالفحش] [٤] فدسّ عليه مأكلا مسموما [وهو] [٤] في مجلسه، فلما أحسّ بالسّمّ قام، فقال له الوزير: أين تذهب؟ قال: إلى الموضع الذي بعثتني إليه، فقال: سلّم على والديّ، فقال: ما طريقي على النار، وخرج إلى منزله، فأقام أياما ومات.

وكان الطبيب يتردد إليه ويعالجه بالأدوية النافعة للسّمّ، فزعم أنه غلط في بعض العقاقير.

قال نفطويه: رأيت ابن الرّومي يجود بنفسه، فقلت: ما حالك، فأنشد:

غلط الطّبيب عليّ غلطة مورد ... عجزت موارده [٥] عن الإصدار

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 353 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.