Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 360

  1. المجلد الثالث
  2. سنة ست وثمانين ومائتين

فإنه الإمام، ومن كلامه: كل باطن يخالفه ظاهر فهو باطل [١] .

وقال: الاشتغال بوقت ماض تضييع وقت ثان.

وقال السخاوي في «طبقاته» : قال أبو سعيد: إن الله، ﷿، عجّل لأرواح أوليائه التلذّذ بذكره والوصول إلى قربه، وعجّل لأبدانهم النّعمة بما نالوه من مصالحهم، وأجزل لهم [٢] نصيبهم من كلّ كائن، فعيش أبدانهم عيش الجنانيّين، وعيش أرواحهم عيش الرّبّانيّين. لهم لسانان: لسان في الباطن يعرّفهم صنع الصانع في المصنوع، ولسان في الظاهر يعلّمهم علم الخالق في المخلوق [٣] .

وقال: مثل النّفس كمثل ماء واقف طاهر صاف، فإن حركته ظهر ما تحته من الحمأة، وكذلك النّفس تظهر [٤] عند المحن والفاقة والمخالفة ما فيها [٥] ، ومن لم يعرف ما في نفسه كيف يعرف ربّه؟!.

وقال في معنى حديث «جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها» [٦] :

وا عجبا ممّن لا يرى محسنا إليه [٧] غير الله، كيف لا يميل بكلّيته إليه.

قال ابن كثير: وهذا الحديث ليس بصحيح، لكن كلامه عليه من أحسن ما يكون. انتهى.

وفيها عبد الرّحيم بن عبد الله بن عبد الرّحيم بن البرقيّ [أبو سعيد] [٨]

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 360 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.