أبي بكر فيكون هو الذي يحكم في، فقال خالد: يا ضرار [١] قم فاضرب عنقه، فقام فضرب عنقه واشترى زوجه [٢] من الفيء، وتزوّجها، فأنكر عليه عمر، والصحابة، وسأل عمر أبا بكر قتل خالد بمالك أو حدّه في زواج زوجته، فقال أبو بكر: إنه تأوّل فأخطأ، فسأله عزله، فقال: ما كنت لأشيم [٣] سيفا سلّه الله عليهم [٤] أبدا.
ولمتمّم بن نويرة [٥] في أخيه مراث كثيرة مشهورة من أعجبها قوله:
لقد لامني عند القبور على البكا ... صحابي لتذرف الدّموع السّوافك