Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 17

  1. المجلد الرابع
  2. سنة ثلاث وثلاثمائة

و «مسند مالك» . ولد سنة خمس وعشرين ومائتين.

قال ابن يونس: كان خروجه من مصر في سنة اثنتين وثلاثمائة، ومات بمكّة، وقيل: بالرملة. انتهى ما قاله السيوطي.

وقال ابن خلّكان [١] : قال محمد بن إسحاق الأصبهاني: سمعت مشايخنا بمصر يقولون: إن أبا عبد الرّحمن فارق مصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسئل عن معاوية وما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج رأسا برأس، حتى يفضّل؟

وفي رواية [أخرى] [٢] ما أعرف له فضيلة إلا «لا أشبع الله بطنك» [٣] .

وكان يتشيّع، فما زالوا يدافعونه في خصيتيه [٤] ، وداسوه، ثم حمل إلى مكّة فتوفي بها [٥] وهو مدفون بين الصّفا والمروة.

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: لما داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدّوس، فهو مقتول [٦] وكان صنّف كتاب «الخصائص» في فضل علي بن أبي طالب، ﵁ وأهل البيت، وأكثر روايته [٧] فيه عن الإمام أحمد بن حنبل، ﵁، فقيل له: ألا صنّفت في فضل الصحابة، ﵃، كتابا، فقال: دخلت دمشق والمنحرف عن علي رضي الله

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 17 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.