Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 146

  1. المجلد الاول
  2. الحادية عشرة
  3. الفصل الأول

حفصة وقد بلغها، فقالت له: رحمك! الله ما أردت من ابن صيّاد؟ أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: «إنما يخرج من غضبة يغضبها؟» ، رواه مسلم [١] . وعن أبي سعيد الخدري قال: صحبت ابن صيّاد إلى مكّة، فقال لي:

أما قد لقيت [٢] من النّاس يزعمون أنّي الدّجّال، ألست سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّه لا يولد له» ، وقد ولد لي، أليس قد قال:

«هو كافر» وأنا مسلم، أو ليس قد قال: «لا يدخل المدينة ولا مكة؟» وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة، ثم قال لي في آخر قوله: أما والله إني لأعلم مولده ومكانه وأين هو [الآن] [٣] ، وأعرف أباه وأمّه، قال: فلبسني، قال [٤] : قلت [له] [٥] : تبا لك سائر اليوم، قال: وقيل له: أيسرّك أنّك ذاك الرّجل؟ [٦] ، قال: فقال: لو عرض عليّ ما كرهت. رواه مسلم [٧] .

وعن ابن عمر قال: لقيته وقد نفرت [٨] عينه فقلت: متى فعلت عينك

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 146 (SanadKitab #12398, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.