Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 76

  1. المجلد الرابع
  2. سنة ست عشرة وثلاثمائة

سنة ست عشرة وثلاثمائة

فيها دخل القرمطي الرحبة بالسيف واستباحها، ثم نازل الرّقّة وقتل جماعة بربضها، وتحوّل إلى هيت، فرجموه [١] بالحجارة، وقتلوا صاحبه أبا الزوّار، فسار إلى الكوفة [٢] ، ثم انصرف وبنى دارا سمّاها دار الهجرة، ودعا إلى المهديّ، وتسارع إليه كل مريب، ولم يحج أحد، ووقع بين المقتدر وبين مؤنس الخادم، واستعفى ابن عيسى من الوزارة، وولي بعده أبو علي بن مقلة الكاتب.

وفيها توفي بنان الحمّال بن محمد بن حمدان بن سعيد، أبو الحسن [٣] الزاهد الواسطي، نزيل مصر وشيخها. كان ذا منزلة عظيمة في النفوس، وكانوا يضربون بعبادته المثل. صحب الجنيد، وحدّث عن الحسن بن محمد الزّعفراني وجماعة. وثّقه أبو سعيد بن يونس وقال: توفي [٤] في رمضان وخرج في جنازته أكثر أهل مصر، وكان شيئا عجيبا.

وقال السيوطي في «حسن المحاضرة» [٥] : جاءه رجل فقال: لي على

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 76 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.