Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 149

  1. المجلد الاول
  2. الحادية عشرة
  3. الفصل الثاني

طالعة نابه، فأشفق رسول الله ﷺ أن يكون الدّجّال، فوجده تحت قطيفة يهمهم [١] ، فآذنته أمّه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم، فخرج من القطيفة، فقال رسول الله ﷺ: «ما لها قاتلها الله؟ لو تركته لبيّن» . فذكر مثل معنى حديث ابن عمر، فقال عمر ابن الخطاب: ائذن لي يا رسول الله فأقتله، فقال رسول الله ﷺ: «إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى بن مريم، وإلّا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد» ، فلم يزل رسول الله ﷺ مشفقا أنه [٢] هو الدّجال، رواه في «شرح السنة» [٣] . انتهى ما ذكره في «مشكاة المصابيح» بلفظه.

وقال أبو عبد الله الذهبي في كتابه «تجريد الصحابة» ما لفظه: عبد الله ابن صيّاد، أورده ابن شاهين وقال: هو ابن صائد، وكان أبوه يهوديا فولد له عبد الله أعور مختونا، وهو الذي قيل إنه الدّجّال، ثمّ أسلم، فهو تابعيّ له رؤية [٤] .

قال أبو سعيد الخدري: صحبني ابن صيّاد إلى مكّة فقال: لقد هممت

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 149 (SanadKitab #12398, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.