Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 86

  1. المجلد الرابع
  2. سنة ثمان عشرة وثلاثمائة

المقرئ [١] صاحب الدّوري، وكان أديبا ظريفا نديما للمعتضد، ثم شاخ وعمي.

قال ابن خلّكان [٢] : كان من الشعراء المجيدين. وحدّث عن أبي عمرو الدّوري المقرئ، وحميد بن مسعدة [٣] البصري وغيرهما، وكان ينادم الإمام المعتضد بالله.

وحكى قال: بتّ ليلة في دار المعتضد مع جماعة من ندمائه، فأتانا خادمه ليلا وقال: يقول أمير المؤمنين: أرقت الليلة بعد انصرافكم، فقلت:

ولما انتبهنا للخيال الذي سرى ... إذا الدّار قفر [٤] والمزار بعيد

وقال: قد أرتج عليّ تمامه، فمن أجازه بما يوافق غرضي أمرت له بجائزة.

قال: فأرتج على الجماعة، وكلهم شاعر فاضل، فابتدرت وقلت:

فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي ... لعلّ خيالا طارقا سيعود

فرجع الخادم [إليه] ثم عاد، فقال: أمير المؤمنين يقول: لقد أحسنت، و [قد] أمر لك بجائزة.

وكان لأبي بكر المذكور هرّ يأنس به، وكان يدخل أبراج الحمام التي لجيرانه ويأكل أفراخها [٥] وكثر ذلك منه، فأمسكه أربابها وذبحوه، فرثاه بهذه القصيدة.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 86 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.