الله مستو على عرشه كما قال: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ٢٠: ٥ [طه: ٥] وأن له وجها [بلا كيف] [١] كما قال: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ٥٥: ٢٧ [الرحمن: ٢٧] وأن له يدين بلا كيف كما قال: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ٣٨: ٧٥ [ص: ٧٥] وكما قال: [٢] بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ ٥: ٦٤ [المائدة: ٦٤] وأن له عينين بلا كيف كما قال: تَجْرِي بِأَعْيُنِنا ٥٤: ١٤ [القمر: ١٤] . وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالا.
وندين بأن الله يقلّب القلوب [وأن القلوب] بين أصبعين من أصابع الله، ﷿، [وأنه سبحانه] ، يضع السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، كما جاءت الرواية عن رسول الله، ﷺ [٣] [من غير تكييف] .
وأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ونسلّم الروايات الصحيحة عن رسول الله، ﷺ، التي رواها الثقات عدلا عن عدل.
ونصدّق بجميع الروايات التي رواها وأثبتها أهل النقل من النزول إلى السماء الدّنيا، وأن الرّبّ، ﷿، يقول: هل من سائل، هل من مستغفر، وسائر ما نقلوه وأثبتوه، خلافا لأهل الزيغ والتضليل.
ونقول: إن الله [﷿] يجيء يوم القيامة كما قال: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٨٩: ٢٢ [الفجر: ٢٢] وأن الله يقرب من عباده كيف شاء كما قال: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ من حَبْلِ الْوَرِيدِ ٥٠: ١٦ [ق: ١٦٠] وكما قال: ثُمَّ دَنا ٥٣: ٨