Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 160

  1. المجلد الرابع
  2. سنة تسع وعشرين وثلاثمائة

[الشورى: ١١] ربنا، ﷿، أول بلا متى، وآخر بلا منتهى، يعلم السّرّ وأخفى. على عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لا يخلو من علمه مكان، ولا يقول في صفات الربّ لم؟ وكيف؟ إلا شاكّ في الله ﵎. والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره، وليس بمخلوق [١] ، لأن القرآن من الله، وما كان من الله فليس بمخلوق، وهكذا قال مالك بن أنس، والفقهاء قبله وبعده، والمراء فيه كفر. والإيمان بالرؤية يوم القيامة، يرون الله تعالى بأعين رؤوسهم، وهو يحاسبهم بلا حاجب ولا ترجمان.

والإيمان بالميزان يوم القيامة، يوزن فيه الخير والشّرّ، له كفّتان ولسان، والإيمان بعذاب القبر، ومنكر ونكير، والإيمان بحوض رسول الله ﷺ، ولكل نبيّ حوض، إلا صالح النّبيّ ﷺ، فإن حوضه ضرع ناقته، والإيمان بشفاعة رسول الله ﷺ، للمذنبين الخاطئين يوم القيامة، وعلى الصراط، ويخرجهم [من جوف جهنم] [٢] . وما من نبيّ إلا وله شفاعة، وكذلك الصّدّيقون، والشهداء، والصالحون، والله ﷿ بعد ذلك يتفضّل [٣] كثيرا على من يشاء، والخروج من النار بعد ما احترقوا وصاروا فحما.

والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، ويجوز [٤] من شاء الله، ويسقط في جهنم من شاء الله [٥] ولهم أنوار على قدر إيمانهم.

والإيمان بالله، والأنبياء، والملائكة، والإيمان بالجنة والنار، أنهما مخلوقتان، الجنة في السماء السابعة، وسقفها العرش، والنّار تحت الأرض

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 160 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.