Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 169

  1. المجلد الرابع
  2. سنة ثلاثين وثلاثمائة

صحب الجنيد وغيره، وجاور مدة، وكان من كبار العارفين.

قال السخاوي في «طبقاته» : صحب الجنيد، وعمرو [بن عثمان] المكّي [١] ، وأبا يعقوب السّوسي، وغيرهم من المشايخ.

أقام بالحرم سنين كثيرة مجاورا. ومات بها [٢] . كان أبو عثمان المغربي يقول: ما رأيت في مشايخنا أنور من النّهرجوري.

قال: الفناء هو فناء رؤية قيام العبد لله، والبقاء رؤية قيام الله في الأحكام.

وقال: الصدق موافقة الحقّ في السّرّ والعلانية، وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة [٣] .

وقال: العابد يعبد الله تحذيرا، والعارف يعبد الله تشويقا.

وقال في قوله، ﷺ، «احترسوا من النّاس بسوء الظّنّ» [٤] أو كما قال، ﷺ، فقال: بسوء الظن في أنفسكم [٥] بأنفسكم، لا بالناس.

وقال: مفاوز الدّنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب.

وقال: من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا، ومن كان غناه بالمال، لم يزل فقيرا، ومن قصد بحاجته الخلق، لم يزل محروما، ومن استعان في أمره بغير الله، لم يزل مخذولا.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 169 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.