Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 176

  1. المجلد الرابع
  2. سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

ويضعه بين يديه، كأنه تاجر، وليس له بيت، بل ينطرح في المسجد، ويطوي أياما.

وفيها الزاهد أبو محمود [١] عبد الله بن محمد بن منازل النّيسابوري [٢] المجرد على الصحة والحقيقة. صحب حمدون القصّار، وحدّث بالمسند الصحيح عن أحمد بن سلمة النيسابوري، وكان له كلام رفيع في الإخلاص والمعرفة. قاله في «العبر» .

وقال السخاوي: من أجلّ مشايخ نيسابور، له طريقة ينفرد [٣] بها، وكان عالما بعلوم الظاهر، كتب الحديث الكثير، ورواه، ومات بنيسابور.

ومن كلامه: لا خير فيمن لم يذق ذلّ المكاسب، وذلّ السؤال، وذلّ الردّ.

وقال: [عبّر] [٤] بلسانك عن حالك، ولا تكن بكلامك حاكيا عن أحوال غيرك.

وقال: إذا لم تنتفع أنت بكلامك كيف ينتفع به غيرك.

وقال: لم يضيّع أحد فريضة من الفرائض إلا ابتلاه الله بتضييع السنن، ولم يبتل أحد بتضييع السّنن إلا أوشك أن يبتلى [٥] بالبدع.

وقال: التفويض مع الكسب خير من خلوّه عنه.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 176 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.