فيها كما قال في «الشذور» كانت زلازل، فقتلت خلقا كثيرا وخرّبت.
وفيها أقبلت الرّوم لبلاد المسلمين، وعظمت المصيبة، وقتلوا خلائق، وأخذوا عدة حصون بنواحي آمد، وميّافارقين، ثم وصلوا إلى قنّسرين [١] ، فالتقاهم سيف الدولة بن حمدان، فعجز عنهم، وقتلوا معظم رجاله، وأسروا أهله، ونجا هو في عدد [٢] يسير.
وفيها توفي القاضي أبو الحسن بن حذلم [٣] ، وهو أحمد بن سليمان بن أيوب الأسدي الدمشقي. روى عن بكّار بن قتيبة القاضي وطائفة،
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 247 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1533)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.