Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 276

  1. المجلد الرابع
  2. سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة

ناطوا بمعقد خصره ... سيفا ومنطقة تؤوده

جعلوه قائد عسكر ... ضاع الرعيل ومن يقوده

وكان كذلك، فإنه ما أنجح [في تلك الحركة] [١] وكانت الكرة عليهم.

ومن شعره النادر في الرّقة قوله:

تصارمت الأجفان لمّا صرمتني ... فما تلتقي [٢] إلّا على عبرة تجري

انتهى ما أورده ابن خلّكان ملخصا.

وفيها أبو القاسم خالد بن سعد الأندلسي القرطبي الحافظ، كان ينظّر بيحيى بن معين، وكان أحد أركان الحديث بالأندلس. سمع بعد سنة ثلاثمائة من جماعة، منهم: محمد بن فطيس، وسعيد بن عثمان الأعناقي. ومنه:

قاسم بن محمد وغيره، وكان إماما حجّة مقدّما على حفّاظ زمانه، عجبا في معرفة الرجال والعلل، وقيل: كان يحفظ الشيء من مرّة، ورد أن المنتصر بالله الحكم قال: إذا فاخرنا أهل المشرق بيحيى بن معين، فاخرناهم بخالد بن سعد.

وفيها أبو بكر الإسكافي، محمد بن محمد بن أحمد بن مالك، ببغداد، في ذي القعدة. روى عن موسى بن سهل الوشّاء وجماعة، وله جزء مشهور [٣] .

وفيها أحمد بن محمد بن السّري بن يحيى بن السّري التميمي الكوفي، أبو بكر بن أبي دارم.

قال ابن ناصر الدّين في «بديعته» :

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 276 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.