Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 294

  1. المجلد الرابع
  2. سنة ست وخمسين وثلاثمائة

قال الثعالبي في «يتيمته» [١] : كان بنو حمدان ملوكا [وأمراء] ، أوجههم للصباحة، وألسنتهم للفصاحة، وأيديهم للسماحة، وعقولهم للرجاحة، وسيف الدولة شهم سادتهم [٢] وواسطة قلادتهم، [ويقال: إنه] [٣] لم يجتمع بباب أحد من الملوك- بعد الخلفاء- ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعراء [٤] وغيرهم، وكان شاعرا يرتاح للشعر وجرت بينه وبين أخيه ناصر الدولة وحشة، فكتب إليه من شعره:

لست أجفو وإن جفيت [٥] ولا أت ... رك حقا عليّ في كلّ حال

إنما أنت والد والأب الجا ... في يجازى بالصبر والاحتمال

وكتب إليه مرة أخرى:

رضيت لك [٦] العليا وإن كنت أهلها ... وقلت وهل بيني وبين أخي فرق

ولم يك لي [٧] عنها نكول وإنما ... تجافيت عن حقي ليبقى لك الحق

ولا بدّ لي من أن أكون مصليّا ... إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق

وأخباره كثيرة مع شعراء وقته، كالمتنبي، والسّريّ الرّفّاء، والنّامي، والوأواء، وتلك الطبقة.

ويحكى أن ابن عمه أبا فراس كان يوما بين يديه في نفر من ندمائه،

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 294 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.