Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 172

  1. المجلد الاول
  2. سنة عشرين

كانت تسامي عائشة في الحظوة والمنزلة عند النبيّ ﷺ.

وفيها مات أبو الهيثم [١] بن التّيّهان الأنصاري الذي استضافه النبيّ ﷺ وأكرمه بذلك، فقال: «ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني» [٢] . وأسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي، أحد النّقباء الذي شاهد السكينة عيانا، وكان إذا مشى سبقه نور عظيم.

روى البخاريّ، أن عبّاد بن بشر [٣] ، وأسيد بن حضير خرجا من عند رسول الله ﷺ في ليلة مظلمة فأضاء لهما طرف السّوط، فلما افترقا افترق الضوء معهما [٤] .

وعياض بن غنم الفهري نائب أبي عبيدة على الشام.

وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ابن عمّ النبيّ ﷺ، اسمه المغيرة، وهو الذي كان أخذ يوم حنين بلجام بغلة النبيّ ﷺ، وثبت يومئذ معه، وهو أخو نوفل بن الحارث، وربيعة بن الحارث.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 172 (SanadKitab #12398, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.