وتوفّي سيف الله خالد بن الوليد المخزوميّ عن ستين سنة على فراشه بعد ارتكابه عظيم الأخطار في طلب الشهادة، وفتحه الفتوحات العظيمة، ونكايته في أعداء الله تعالى، وفيه عبرة لكل جبان، وحاصر [حصنا] [١] فقالوا: لا نسلم حتى تشرب السّمّ، فشربه ولم يضرّه [٢] .
وفيها وقعة نهاوند [٣] دامت المصافّ ثلاثة أيام، ثم نزل النّصر.
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 174 (SanadKitab #12398, hlm. urut 162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.