Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 355

  1. المجلد الرابع
  2. سنة ست وستين وثلاثمائة

وطاف المذكور في صباه الأقاليم، ولقي العلماء، وصنّف كتاب «الوساطة بين المتنبي وخصومه» أبان فيه عن فضل كبير، وعلم غزير.

ذكر الحاكم في «تاريخ نيسابور» أنه مات بها في سلخ صفر سنة ست وستين وثلاثمائة [١] ، وحمل تابوته إلى جرجان. ودفن بها. قاله الإسنوي في «طبقاته» .

ومن شعره أيضا:

ما تطعّمت لذّة العيش حتّى ... صرت للبيت والكتاب جليسا

ليس شيء أعزّ عندي من العل ... م فلا تبتغي [٢] سواه أنيسا

إنّما الذّلّ في مخالطة النّا ... س فدعهم وعش عزيزا رئيسا

وفيها أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل النيسابوري السرّاج المقرئ، الرجل الصالح. رحل وكتب عن مطيّن، وأبي شعيب الحرّاني، وطبقتهما.

قال الحاكم: قلّ من رأيت أكثر اجتهادا وعبادة منه، وكان يقرئ القرآن، توفي يوم عاشوراء.

وفيها أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيّويه النيسابوري ثم المصري، القاضي. سمع بكر بن سهل الدمياطي، والنسائي، وطائفة. توفي في رجب وهو في عشر التسعين أو جاوزها.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 355 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.