Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 372

  1. المجلد الرابع
  2. سنة تسع وستين وثلاثمائة

سنة تسع وستين وثلاثمائة

فيها ورد رسول العزيز صاحب مصر والشام، إلى عضد الدولة، ثم ورد رسول آخر، فأجابه بما مضمونه، صدق الطّوية وحسن النيّة.

وفيها توفي أحمد بن عطاء [الرّوذباري] [١] أبو عبد الله الزاهد، شيخ الصوفية، نزيل صور [٢] . روى عن أبي القاسم البغوي وطبقته.

قال القشيري: كان شيخ الشام في وقته، وضعّفه بعضهم، فإنه روى عن إسماعيل الصفّار مناكير، تفرّد بها. قاله في «العبر» [٣] .

ومن كلامه: ما من قبيح إلا وأقبح منه صوفي شحيح.

وقال: الخشوع في الصلاة علامة فلاح المصلّي قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ٢٣: ١- ٢ [المؤمنون: ١- ٢] .

وقال: مجالسة الأضداد ذوبان الرّوح [٤] ، ومجالسة الأشكال تلقيح العقول.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 372 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.