Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 382

  1. المجلد الرابع
  2. سنة سبعين وثلاثمائة

في بعض النسخ من «ديوان كشاجم» على زيادات ليست في الأصول المشهورة.

وكان شاعرا مطبوعا، عذب الألفاظ، مليح المأخذ، كثير الافتتان في [التشبيهات و] الأوصاف [١] ، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر.

ومن شعر السّري المذكور:

وكانت الإبرة فيما مضى ... صائنة وجهي وأشعاري

فأصبح الرزق بها ضيقا ... كأنه من ثقبها جاري

ومن محاسن شعره في المديح قوله من [٢] جملة قصيدة:

يلقى الّندى برقيق وجه مسفر ... فإذا التقى الجمعان عاد صفيقا

رحب المنازل ما أقام فإن سرى ... في جحفل ترك الفضاء مضيقا

وذكر له الثعالبي في كتابه «المنتحل» :

ألبستني نعما رأيت بها الدّجى ... صبحا وكنت أرى الصباح بهيما

فغدوت يحسدني الصديق وقبلها ... قد كان يلقاني العدو رحيما

ومن غرر شعره في التشبيب:

بنفسي من أجود له بنفسي ... ويبخل بالتّحية والسّلام

وحتفي كامن في مقلتيه ... كمون الموت في حدّ الحسام

وله كتاب «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» [٣] وكانت وفاته سنة نيف وستين وثلاثمائة. انتهى ما أورده ابن خلّكان ملخصا.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 382 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.