Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 390

  1. المجلد الرابع
  2. سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

ومظالم، قيل: إنه أنشد أبياتا فلازمه الصرع بعدها إلى أن مات وهي:

ليس شرب الكأس إلا في المطر ... وغناء من جوار في السّحر

غانيات [١] سالبات للنّهى ... ناغمات في تضاعيف [٢] الوتر

[مبرزات الكأس من مطلعها ... ساقيات الراح من فاق البشر]

عضد الدولة وابن ركنها ... ملك الأملاك غلّاب القدر

سهّل الله له بغيته ... في ملوك الأرض ما دار القمر

وأراه الخير في أولاده ... ليساس الملك منهم [٣] بالغرر [٤]

ومات بعلّة الصرع في شوال، ولما نزل به الموت كان يقول: ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ٦٩: ٢٨- ٢٩ [الحاقة: ٢٨- ٢٩] ويردّدها إلى أن مات.

وأنشد في احتضاره قبل ترديده لهذه الآية قول القاسم بن عبيد الله [٥] :

قتلت صناديد الرجال فلم أدع ... عدوّا ولم أمهل على ظنّة [٦] خلقا

[وأخليت دور الملك من كلّ نازل ... وبددتهم غربا وشرّدتهم شرقا] [٧]

فلما بلغت النّجم عزا ورفعة ... وصارت رقاب الخلق أجمع لي رقا

رماني الرّدى سهما فأخمد جمرتي ... فها أنا ذا في حفرتي عاجلا ملقى

فأذهبت دنياي [٨] وديني سفاهة ... فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى [٩]

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 390 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.