Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 484

  1. المجلد الرابع
  2. سنة تسعين وثلاثمائة

قال الخطيب [١] : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه، والنحو، واللغة، وأصناف الآداب، وولي القضاء بباب الطاق.

وبلغنا عن الفقيه أبي محمد البافي [٢] أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج، فقد حضرت العلوم كلها. ولو أوصى رجل بشيء [٣] أن يدفع إلى أعلم [٤] الناس، لوجب أن يدفع إليه.

وقال البرقاني: كان المعافى أعلم الناس.

وقال ابن ناصر الدّين: كان حافظا علّامة، ذا فنون، من الثقات، ومن مصنفاته «التفسير الكبير» وكتاب «الجليس والأنيس» انتهى.

ومن شعره:

ألا قل لمن كان لي حاسدا ... أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في ملكه ... بأنّك لم ترض لي ما وهب

فجازاك عني بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب [٥]

وتوفي بالنهروان في ذي الحجة، وله خمس وثمانون سنة، وكان قانعا متعففا.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 484 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.