Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 487

  1. المجلد الرابع
  2. سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة

وفيها ابن حجّاج الأديب، أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن الحجّاج البغدادي الشّيعي المحتسب، الشاعر المشهور، ذو المجون، والخلاعة والسخف في شعره. كان فرد زمانه في فنه، فإنه لم يسبق إلى تلك الطريقة مع عذوبة ألفاظه، وسلامة شعره من التكلف، ويقال:

إنه في الشعر في درجة امرئ القيس، وأنه لم يكن بينهما مثلهما، لأن كل واحد منهما مخترع طريقة.

وله ديوان كبير، يبلغ عشر مجلدات، الغالب عليه الهزل، والمجون، والهجو والرفث [١] .

وكان شيعيا غاليا. انتهى [٢] .

ومن جيد شعره وجدّه:

يا صاحبيّ استيقظا من رقدة ... تزري على عقل اللّبيب الأكيس

هذي المجرة والنّجوم كأنها ... نهر تدفق في حديقة نرجس

وأرى الصّبا قد غلّست بنسيمها ... فعلام شرب الراح غير مغلّس

قوما اسقياني قهوة روميّة ... من عهد قيصر دنّها لم يمسس

صرفا تضيف إذا تسلّط حكمها ... موت العقول إلى حياة الأنفس [٣]

ومن شعره أيضا:

قال قوم لزمت حضرة أحمد [٤] ... وتجنّبت سائر الرّؤساء

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 487 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.