Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 5, halaman 23

  1. المجلد الخامس
  2. سنة ثلاث وأربعمائة

الرّازي، وسمع من أبي بكر الشافعي.

قال البرقاني: سمعته يقول: ديننا دين العجائز، ولسنا من الكلام في شيء.

وقال القاضي الصّيمري: ما شاهد الناس مثل شيخنا أبي بكر الخوارزمي في حسن الفتوى وحسن التدريس، دعي إلى القضاء مرة [١] فامتنع، وتوفي في جمادى الأولى. قاله في «العبر» .

وفيها أبو رماد الرّمادي شاعر الأندلس يوسف بن هارون القرطبي الكندي [٢] الأديب. أخذ عن أبي علي القالي وغيره. وكان فقيرا معدما، ومنهم من يلقبه بأبي حنيش [٣] .

قال الحميدي في كتاب «جذوة المقتبس» [٤] : أظن أحد آبائه كان من أهل رمادة، موضع بالمغرب، وهو شاعر قرطبي كثير الشعر، سريع القول، مشهور عند الخاصّة والعامّة هنالك لسلوكه في فنون كثيرة من المنظوم مسالك. نفق عند الكل، حتّى كان كثير من شيوخ الأدب في وقته يقولون:

فتح الشعر بكندة، وختم بكندة، يعنون امرأ القيس، ويوسف بن هارون، والمتنبي، وكانا متعاصرين، وصنّف كتابا في الطير، وسجن مدة.

ومدح أبا [عليّ] إسماعيل [بن القاسم] القالي عند دخوله الأندلس في سنة ثلاثين وثلاثمائة بقصيدة طنّانة منها:

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 5، ص 23 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.