Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 5, halaman 41

  1. المجلد الخامس
  2. سنة ست وأربعمائة

ألقي في الجب، ولما أدخل السجن لم يقل توفّني، ولما تمّ له الملك والنعمة قال: توفني [١] .

وكان كثيرا ما ينشد:

أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت ... ولم تخف شرّ ما يأتي به القدر

وسالمتك الليالي فاغتررت به ... وعند صفو الليالي يحدث الكدر

وقال: صاحب الحزن يقطع من الطريق في شهر ما لا يقطعه غيره في عام.

وقال: السماع حرام على العوام لبقاء نفوسهم مباح للزّهاد، لحصول مجاهداتهم مستحب لأصحابنا لحياة قلوبهم.

وقال: لو أن وليّا لله مرّ ببلدة للحق أهلها بركة مروره، حتّى يغفر لجاهلهم.

وقال: قال رجل لسهل: أريد أن أصحبك. قال: إذا مات أحدنا فمن يصحب الباقي؟ قال: الله: قال: فاصحبه الآن. انتهى ما أورده المناوي ملخصا.

وفيها أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري [٢] المفسّر، صنّف في علوم القرآن، والآداب، وله كتاب «عقلاء المجانين» [٣] سمع من الأصم وجماعة.

وفيها أبو يعلى المهلّبي، حمزة بن عبد العزيز بن محمد النيسابوري الطبيب [٤] . روى عن محمد بن محمد بن أحمد بن دلويه، صاحب البخاري، وأبي حامد بن بلال، وجماعة، وتفرّد بالسماع من غير واحد، توفي يوم النّحر عن سنّ عالية.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 5، ص 41 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.