وقوله: قال لي النبيّ ﷺ: «تفطر عندنا» معناه: أول شيء تستعمله على الرّيق يكون عندنا، لا أنه فطر صائم، إذ لم يكن يومئذ صائما، فإنّ يوم قتله كان ثاني أيام التشريق، ولا يجوز صومه.
وفيه إشارة إلى قوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ٣: ١٦٩ [آل عمران: ١٦٩] وبشارة له بصدق الشهادة.
وفيه يقول حسّان [١] :
ضحّوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطّع اللّيل تسبيحا وقرآنا
إلى قوله:
لتسمعنّ وشيكا في ديارهم ... الله أكبر يا ثارات عثمانا [٢]
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 203 (SanadKitab #12398, hlm. urut 191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.