Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 5, halaman 104

  1. المجلد الخامس
  2. سنة إحدى وعشرين وأربعمائة

وفيها أبو عمر بن درّاج، أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن درّاج الأندلسي القسطلّي [١]- بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الطاء وتشديد اللام، نسبة إلى مدينة بالأندلس، يقال لها:

قسطلّة [٢]- الشاعر الكاتب الأديب، شاعر الأندلس، الذي قال فيه ابن حزم:

لو لم يكن لنا من فحول الشعراء إلّا أحمد بن درّاج لما تأخر عن شأو «حبيب» و «المتنبي» وكان من كتّاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي عامر.

وقال الثعالبي: كان بصقع [٣] الأندلس، كالمتنبي بصقع [٣] الشام، ومن نظمه قصيدته الرائية التي عارض بها أبا نواس، وأول قصيدة ابن درّاج:

ألم تعلمي أن الثّواء هو النّوى ... وأن بيوت العاجزين قبور

[ولم تزجري طير السرى بحروفها ... فتنبيك إن يمّنّ فهو سرور] [٤]

يخوّفني [٥] طول السّفار وإنه ... لتقبيل كفّ العامريّ سفير

دعيني [٦] أرد ماء المفاوز آجنا ... إلى حيث ماء المكرمات نمير

[واختلس الأيام خلسة فاتك ... إلى حيث لي من عدوهن خفير] [٧]

فإن خطيرات المهالك ضمّن ... لراكبها أن الجزاء خطير

ومنها في وصف وداعه لزوجته وولده الصغير:

ولما تدانت للوداع وقد هفا ... بصبري منها أنّه وزفير

تناشدني عهد المودّة والهوى ... وفي المهد مبغوم النداء صغير

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 5، ص 104 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.