Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 208

  1. المجلد الاول
  2. سنة ست وثلاثين

بالجنة، من أيسر الصحابة ﵁ وعنهم، ولو قيل: إنه أيسرهم لما بعد، يؤيد ذلك ما رواه البخاري في «صحيحه» في باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا، من كتاب الجهاد، أن عبد الله بن الزّبير ﵄ حسب دين أبيه فكان ألفي ألف ومائتي ألف، وأنه أوصى بالثلث بعد الدّين، وأنه قضى دينه وأخرج ثلث الباقي بعد الدين، وقسم ميراثه، فأصاب كل زوجة من زوجاته الأربع ألف ألف ومائتا ألف، ثم قال البخاري بعد ذلك: فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف انتهى [١] .

وقال ابن الهائم [٢] ﵀: بل الصواب أن جميع ماله بحسب ما [٣] فرض تسعة وخمسون ألف ألف وثمانمائة ألف انتهى.

وصرح ابن بطّال [٤] والقاضي عياض [٥] وغيرهما، بأن ما قاله البخاري غلط في الحساب، وأن الصواب كما قال ابن الهائم، وأجاب الحافظ شرف الدين الدّمياطي [٦] ﵀، بأن قول البخاري ﵀ محمول على أن

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 208 (SanadKitab #12398, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.