سنة سبع وخمسين وأربعمائة
فيها دخل السلطان ألب أرسلان إلى ما وراء النهر، فنازل مدينة [١] جند، وجدّه [سلجوق] [٢] مدفون بها، [فنزل صاحبها إلى خدمته، فأحسن إليه وأقرّه بها] [٢] .
وفيها توفي أحمد بن نعيم أبو عثمان النيسابوري الصّوفي. روى «صحيح البخاري» عن محمد بن عمر بن شبّوية [٣] ، وروى عن أبي طاهر بن خزيمة، والمخلدي، والكبار، وانتقى عليه البيهقيّ، وتوفي بغزنة في ربيع الأول، وله مائة سنة وزيادة، وقد رحل بنفسه في الحديث سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.