Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 5, halaman 313

  1. المجلد الخامس
  2. سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة

سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة

فيها توفي أبو القاسم الفضل بن عبد الله المحب، الواعظ النيسابوري، آخر أصحاب أبي الحسين الخفّاف موتا. روى عن العلويّ وغيره.

وفيها أبو الفتيان بن حيّوس، الأمير مصطفى الدولة، محمد بن سلطان بن محمد بن حيّوس بن محمد بن المرتضى بن محمد بن القاسم بن عثمان، اللّغوي الشاعر المشهور. كان يدعى بالأمير، لأن أباه كان من أمراء العرب، وهو من فحول الشعراء الشاميين المجيدين. له ديوان شعر كبير.

لقي جماعة من الملوك والأكابر، ومدحهم وأخذ جوائزهم، وكان منقطعا إلى بني مرداس أصحاب حلب، وله فيهم قصائد نفيسة، وكان قد أثرى وحصلت له نعمة ضخمة من بني مرداس فبنى دارا بمدينة حلب وكتب على بابها من شعره:

دار بنيناها وعشنا بها ... في نعمة من آل مرداس

قوم نفوا بؤسي ولم يتركوا ... عليّ للأيام من باس

قل لبني الدّنيا ألا هكذا ... فليصنع النّاس مع النّاس

ومن غرر قصائده السائرة قوله من قصيدة:

هو ذاك ربع المالكية فاربع ... واسأل مصيفا عافيا عن مربع

واستسق للدّمن [١] الخوالي بالحمى ... غرّ السحائب واعتذر عن أدمعي

فلقد فنين أمام دان هاجر ... في قربه، ووراء ناء مزمع

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 5، ص 313 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.