Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 5, halaman 342

  1. المجلد الخامس
  2. سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

صفات المحدثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويكل معناها إلى الربّ، فليجر آية الاستواء والمجيء، وقوله: لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ٣٨: ٧٥ [ص:

٧٥] وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ٥٥: ٢٧ [الرحمن: ٢٧] وقوله:

تَجْرِي بِأَعْيُنِنا ٥٤: ١٤ [القمر: ١٤] . وما صحّ من أخبار الرسول، كخبر النزول وغيره كما ذكرنا، انتهى بحروفه.

ومن شعر أبي المعالي:

نهاية إقدام العقول عقال ... وغاية آراء الرّجال ضلال

وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وغاية دنيانا أذى ووبال

وذكر المناوي في شره على «الجامع الصغير» [١] ما نصه: وقال السمعاني في «الذيل» عن الهمداني: سمعت أبا المعالي- يعني إمام الحرمين- يقول: قرأت خمسين ألفا في خمسين ألفا، ثم خليت أهل الإسلام بإسلامهم فيها وعلومهم الظاهرة، وركبت البحر الخضم، وغصت في الذي نهى [٢] أهل الإسلام عنه، كل ذلك في طلب الحقّ، وهربا من التقليد [٣] ، والآن [قد] رجعت من العمل إلى كلمة الحقّ «عليكم بدين العجائز» [٤] فإن لم يدركني الحقّ بلطفه، وأموت على دين العجائز، ويختم عاقبة أمري [عند الرحيل] على الحق، وكلمة الإخلاص، لا إله إلا الله [٥] ، فالويل لابن الجويني. انتهى بحروفه، فرحمه الله ورضي عنه.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 5، ص 342 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.