ومنها: أنه حدث في أيامه الغلاء العظيم، الذي ما عهد مثله منذ زمان يوسف ﵇، وأقام سبع سنين، وأكل الناس بعضهم بعضا.
وكانت ولادته صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر [جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة، وتوفي في ليلة الخميس ثامن عشر] [١] ذي الحجة، وهذه الليلة تسمى عيد الغدير، أعني غدير خمّ- بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم، اسم مكان بين مكّة والمدينة- فيه غدير ماء، يقال: إنه غيض [٢] هناك، فلما رجع النّبيّ ﷺ من حجّة الوداع، ووصل إلى هذا المكان وآخى علي بن أبي طالب ﵁، وقال ﷺ: «عليّ مني كهارون من موسى» [٣] «اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله» [٣] وللشيعة فيه تعلّق كبير، وهذا المكان موصوف بكثرة الوخامة وشدة الحمى. انتهى ملخصا.
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 5، ص 377 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.