سنة سبع وأربعين
فيها غزا رويفع بن ثابت الأنصاريّ أمير طرابلس إفريقية، فدخلها ثم انصرف.
وفيها حجّ بالنّاس عنبسة بن أبي سفيان.
وفيها جمعت التّرك فالتقاهم [١] عبد الله بن سوّار العبديّ ببلاد القيقان [٢] ، فاستشهد عبد الله، وعامّة جنده، وغلبت التّرك على القيقان [٣] .