في ربيع الأول منها توفّي سيّد شباب أهل الجنة، سبط رسول الله ﷺ [وريحانته، أبو محمد] [١] الحسن بن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه، والأكثر [٢] على أنه توفي سنة خمسين بالمدينة عن سبع وأربعين سنة، ومناقبه كثيرة.
روي أنه حج خمسا وعشرين حجة ماشيا، والنجائب [٣] بين يديه، وخرج عن ماله ثلاث مرات، وشاطره مرّتين، وأعطى إنسانا يسأله خمسين ألف درهم، وخمسمائة دينار، وأعطى حمّال ذلك طّيلسانه [٤] ، وقال: يكون كراؤه من عندي، ومرّ بصبيان معهم كسر خبز فاستضافوه، فنزل عن فرسه،
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 242 (SanadKitab #12398, hlm. urut 230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.