Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 74

  1. المجلد السادس
  2. سنة أربع عشرة وخمسمائة

وفيها أبو القاسم علي بن جعفر البغدادي الصقلي بن القطّاع [١] ، المصري الدّار والوفاة، اللغوي.

كان أحد أئمة الأدب، خصوصا اللغة، وله تصانيف نافعة، منها كتاب «الأفعال» أحسن فيه كل الإحسان، وهو أجود [٢] من «الأفعال» لابن القوطيّة.

وكان ذاك قد سبقه إليه، وله كتاب «أبنية الأسماء» جمع فيه فأوعى [٣] ، وفيه دلالة على كثرة اطلاعه، وله عروض حسن جيد، وله كتاب «الدّرة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة» وكتاب «لمح الملح» جمع فيه خلقا كثيرا من شعراء الأندلس، وكانت ولادته في عاشر صفر، سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة بصقلية. وقرأ الأدب على فضلائها، كابن عبد البرّ وأمثاله، وأجاد النحو غاية الإجادة، ورحل عن صقلية لما أشرف على تملكها الفرنج، ووصل إلى مصر في حدود سنة خمسمائة [٤] ، وبالغ أهل مصر في إكرامه، وكان ينسب إلى التساهل في الرواية، ونظم الشعر في سنة ست وأربعين، ومن شعره في ألثغ:

وشادن في لسانه عقد ... حلّت عقودي وأوهنت جلدي

عابوه جهلا بها فقلت لهم ... أما سمعتم بالنّفث في العقد

وله في غلام اسمه حمزة:

يا من رمى النّار في فؤادي ... وأمطر [٥] العين بالبكاء

اسمك تصحيفه بقلبي ... وفي ثناياك برء دائي

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 74 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.