Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 90

  1. المجلد السادس
  2. سنة سبع عشرة وخمسمائة

الملوك ما كان، أوى إلى إشبيلية أوحش حالا من الليل وأعثر [١] انفرادا من سهيل، وتبلّغ بالوراقة، وله منها جانب، وبها بصر ثاقب، فانتحلها على كساد سوقها، وخلو [٢] طريقها، وفيها يقول:

أمّا الوارقة فهي أنكد [٣] حرفة ... أوراقها وثمارها الحرمان

شبّهت صاحبها بصاحب إبرة ... تكسو العراة وجسمها عريان

وله أيضا:

ومعذّر راقت [٤] حواشي حسنه ... فقلوبنا وجدا عليه رقاق

لم يكس عارضة السواد وإنما ... نفضت عليه سوادها الأحداق

وله في غلام أزرق العينين:

ومهفهف أبصرت في أطواقه [٥] ... قمرا بأطراف [٦] المحاسن يشرق

تقضي على المهجات منه صعدة ... متألّق فيها سنان أزرق

وأورد له صاحب [كتاب] «الحديقة» :

أسنى ليالي الدّهر عندي ليلة ... لم أخل فيها الكأس من أعمالي

فرّقت فيها بين جفني والكرى ... وجمعت بين القرط والخلخال

وله في الزهد:

يا من يصيخ إلى داعي السّفاه [٧] وقد ... نادى به النّاعيان: الشّيب والكبر

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 90 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.